أجمل خواطر عن الحب - طور نفسك
أجمل خواطر عن الحب

أجمل خواطر عن الحب

شارك المقالة


أجمل خواطر عن الحب
أجمل خواطر عن الحب 

كثيرا ما أصادف مواقف أستغربها حثى اكتفيت.
صدفة وبدون قصد استرقت السمع ، كمغناطيس يجذبني فالأمر يتعلق بالحب .
سمعت فتاة تبوح وتهدي بحبها لأصدقائها .
ظننتها ثمثل مقتطفا من 🎥 فيلم ، فوجهت سؤالي :
ماكل هذا؟
- " توجهت بنظرها بتعجب من سؤالي ، وبصوت يضخ بالتكبر" إنه الحب يا جاهلة 😎😎.
- "استعملت نفس أسلوبها" وما الحب يا شاعرة ! 🤔🤔.
هههه 🤣🤣 ، الحب هو روح بين جسدين ،وقبلة بين شفتين 💋💋،وتبادل أطراف الحديث بأطيب وأرقى كلمات العشق.
-" قلت باستهزاء " هل اكتفيت ؟؟
-"وبحقد " إذا ما الحب يا عالمة؟؟
-"بالثقة " إذا يا محبوبتي هل من طلب ؟
-نعم تفضلي .
حسنا. إذن إضغطي على زر الفتح الذي يخص حواسك..
الحب نسيج من الوجد ، والنجوى ،والشوق، والشغف .
-"بتعجب " وما كل هذا ؟
كلها من معاني الحب.
الوجد هو الحب المشوب بالتعاسة والحزن 🙁 من كثرة التفكير 🤔في المحبوب ،أما النجوى فيها حرقة للفؤاد،بالنسبة لشوق يحمل على جناحه بقلبك وعقلك وروحك بالمحبوب.


لن أكون لك خطة بديلة ..
أنا الطريق ..أنا الوجْهة ..أنا الوجود أو العدَم ..
لم أعتَد على أن أحلّ محل فاعل تركَ في قلبك نُدب ستشوّه روحي ..
لن أحلّ محل مفعول به أكلَ الحب قبلا مني ..
ستكسرك خططك فتجُركَ إليّ..
سأضعك على السطر وأغيّر الصفحة ..
لأنني العنوان ..و أنت عابر نصوص التمني ..
لن أجعل منك بطلا .. أعِدْ ترتيب خططك بعيدا عني

إذا لاتتحدثي عن الحب فهو أعظم مما تدعين.

خاطرة ظريفة عن الحب منذ الصغر والتعصب الكروي
كنت في التاسعة عندما سألني أي فريق تشجعين ريال أم برشلونة؟؟
و لأن الكلمة الثانية ثبتت في ذاكرتي قلت فورا قبل أن أنساها برشلونة كضربة حظ، كنا صغارا فكان سؤاله بالنسبة لي لعبة كلعبة الاختيار بين النقش أو الكتابة على عملة معدنية، ولكن ما أن قلت تلك الكلمة السحرية اتسعت ابتسامته و استدارت عيناه و احمر وجهه و قال بحماس كبير: -أنت صديقتي المفضلة نحن نشجع نفس الفريق-، و بدأ يكيل عبارات التمجيد و الثناء تارة لي وتارة لفريقه المفضل، كبُرتُ وصرت دون وعي مشجعة لهذا الفريق أفرح لفوزه و أغضب غضبا شديدا اذا خسر و أتشاجر مع مشجعيّ الأندية الأخرى، مرت عدة سنوات كنت فيها قد ازددت تعلقاً بهذا الفريق، ولم أكن قد سمعت شيئا خلال هذه السنوات عن صديقي القديم بل كنت قد نسيته، حتى خرجت اليوم إلى السوق فلقيته صدفة، كان يتأبط ذراع مخطوبته نظرت إليه فشعرت بخيانة كبيرة لم أستطع احتمال رؤيته فلكمته على وجهه لأنه كان يرتدي قميصاً أصفر لنادٍ آخر لا أعرفه، غير نادينا المفضل أقصد ناديّ فلم تعد تجمعنا روح التشجيع ، وعدت إلى المنزل غاضبة لاكتشف فيما بعد أن قميصه ما هو إلا الزّيّ الاحتياطي لذات النادي،
والآن عليّ بسبب انقيادي الأعمى أن أفكر بهدية له كاعتذار يالحماقتي كان عليّ أن ألكمه منذ مايزيد عن عشر سنوات
وأقول له: أنا لا أشجع إلا نفسي 😌

أحدث الاخبار التقنية

في الموقع الان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *